بدا قصتنى فى شتاء احد ليالى يناير فى احدى شقق المعموره بمدينة الاسكندريه فانا شاب عمرى 25 سنه غير متروج متعود على قضاء خميس وجمعه فى شقنى بالمعموره والمعموره منتجع سياحى مغلق وفى الشتاء يكون عدد رواده قليل فى احد الايام سمعت طرق على باب شقتى الموجوده فى الدور الاول وعندما فتحت باب الشقه يا هول ما رايت سيده فى الثلاثين من عمره جمالها لا يوصف فعيونها زرقاء كبيره مثل عيون المها وشفايفها منتفخه مثل الكريز ومتهيجه كانها خارجه من جحيم بوس ومص وخدودها ورديه علي وجها ابنسامه تاخذك فى جنه من النشوه بمجرد النظر اليها فقط وجسمه مثل غزال برى وصدرها نصفه مكشوف وبارز من اليلوزه كانه يريد ان يتحرر منها لونهما برونزى وحلماتها بارزه كانهما اثيرت جنسيا مرات ومرات تردى بنطلون جينز يفصل وبسرح كل ملامح حسمها سرحا تفصيليا ولا اعظم دكتوز تشريح واهم شئ واضاح شفرات بزرها مرسوماتان من خلف البنطلون ولم استطيع سوى النظر التلك التفاصيل البديعه ولم ياخذ نظرى من هذا الابداع سوى حينما تكلمت لم اسمع صوت اعزب من صوتها وبصراحه لم اتهيج ابد ولا تاثرت جنسيا من قبل باى امراه مثلما تاثرت بتلك الامراه سمعنها تغنى لا تتكلم فهى كما عرفت بعد زلك انها كانت فى زياره لاحد اقاربها فى المعموره ومن حظى الجميل انفجرت احى الاطارات اما عمارتى وعندما شاهدت نور شقتى فكرت فى تبحث عن احد يغير لها الكاوتش وعندما خرجت لاساعدها بدات الامطار فقلت لها ممكن ندخل جوه الشقه حتى يتوقف المطر فى البدايه رفضت وحين اشتد المطربروده الجو حتى ان هطول المطر على البلوزه بدا يكشف النصف الثانى من بزازها باقى جسمها اصبح واضح كانها لا ترتدى شئ وافقت فقد كان من الصعب ان تتحما شده المطر والهواء فقد بدات ترتجف من شدة برودة الجو وى لا ترتدى غير بلوزه وبنطلون ودخلت معى الى شقتى وهى ترتجف ارتحافا شديدا دخلت معى وهى نرتجف فقد كان المطر غزير جدا والبروده فى هذه الليله شديده جدا وهى وقفت كثير فى الخارج قبل ان اقنعها بالدخول وفى الخقيقه انا لم يكن لى اى نيه سيئه تجاهها وهى على ما يبدو سيده متزوجه ولكن جمالها باهر وهطول المطر على بلوزتها وضح صدره كانها عاريه فلم استطيع ان امنع عينى من النظر اليهم بصراحه ابندى شوشو يلعب فى دماغى وابتدى مظاهر احترام هذا الجمال البارع تظهر فابتدا قضيبى يقف لها باحترام وهى لاحظت نظرى على صدرها وباقى جسمها حاولت تغطى نفسها بايديها ومستمره فى الارتعاش من البروده قلتلها اهلا بيكى انا بصراحه معنديش هدوم حريمى ها جبلك اي لبس من لبسى عشان تبطلى ترتعشى واديتها فوطه كبيؤه تنشف بيها نفسها وقلت لهل حالا ها جيب لك لبس خدت الفوطه بمنتهى الخجل ودخلت الحمام وقفات الباب وراها بصراحه انا كنت عايز مفيش حاجه تمنعنى من النظر الى صدرها العرين ففكره اديه بلوفر رقبته سابعه وواسع عشان ما اتحرمش من صدرها الغايه فى السكسيه ولما رجعن معايا البلوفر شاهدت منظر تفصيلى ليها وى بتقلع هدومها وبتنشف جسمها قد كان باب الحمام من الرجاج المصنفر الى يبين خيبال الى جوه بس مش واضح وبصراحه انا هجت عليها قوى وقضيبى يريد ان ينطلق من الكلوت ولكن قلت ممكن تصرخ او تعمل اى رد فعل كلمتها من خلف الباب انتى اسمك ايه فالت ناديه قلت لها افتحى الباب خدى البلوفلر تعالى فى التكييف عشان الجو برد عليكى فتحت الباب وخرجت اديها بس بعدت ايدى شويه عشان اكنشف اكبر مساحه من جسمها للاسف ما ظهرتش غير ايديها اللى زى الزبده البيضاء قالت لى البنطلون برده مبلول ممكن بنطلون عشان انا هاقلع بنطلونى عشان انشفه بالمكوه كلمت هاقلع البنطلون هيجت كل احاسيسى تخيل واحده فى حمامك بتقولك انا هاقلع البنطلون قلت فى بالى النهارده ها تبقى ليله مش حمرا بس دى ها تبقى كل الالوان ادتها بنطلونى طبعا كان كبير عليها لبستها وخرجت وكانت ماسكه البنطلون من قدام بادبها عشان ما ينزلش اول ما شفتها كان شكلها يضحك وهى ضحكت وبان انها ظريفه ودمها خفيف بس فكرة البلوفر كانت ممتازه صدرها اصبح مكشوف مش بس كدهده انا شفت احد حلماتها لونهما وردى طبعا قلعت الجزمه ومشيت حافيه وكان منظر رجليه بالمونكير الحمر يخبلوا وانا مش عارف ابص على ايه ولا ايه دخلت الحجره اللى فيه النكييفوكانت مازلت ترتعش قلت لها ممكن اعملك حاجه سخنه تدفيكى مااعترضتش حصلت بعد كده حاجات كتير نكملها المره الثانيهاحضرت لها مشروب ساخن لكى تدفئ بروده جسمها رغم ن هناك طرق اخرى للتسخين مثل الملاعبه والمداعبه والتحسيس واشعال نار الشهوه التى تقضى على كل بروده مرات دقائق عديده وهى لا تزال ترتجف فقد كان هناك نقيضين فى نفس الحجره هى ترتجف من شدة البروده وانا انتفض من شدة السخونه فقد كان صدرها المكشوف يشعل نار الجنس داخلى حراره ممكن ان تزيل البروده التى تشعر بها مذا افعل فهى لا تزال ترتجف من البرد رغمم اعطائها بطنيه ورغم التكييف الساخن وقد بدا انها رعشه مرضيه وقد بدات فى االدخول فى غيبوبه كان لابد ان افعل شئ لاعيدها للوعى مره اخرى فهي مستلقيه عليى السرير كل جسمها تحت اللحف والبطانيه ومازلت ترتعش دخلت معها تحت الغطاء وها تكاد لا تشعر بى ومن مرضها اصبحت لا تمسك البنطلون فانسلت منهجزء احسست انها بل بنطلون من ملامسة جسمها فرفعت الغطاء فبا جمال ما رايت فهى نائمه لعى احد جنبيها وظهرها لى فانا لم اشاهد من ظهرها الا كلوت اسود او جزء من كلوت يحنوى على اجما طيز شاهدتها عينى فلم اشاهد مثلها حتى فى افلام السكس لقد كان الكلوت تقريبا بين فلقتى طيزها فقد كانت الطيز بكاملها مكشوفه ترتج ارتجاجا شديدا بفعل رعشتها فدخلت تحت الغطاء اوحتضنتها من الخلف لعل سخونه جسمى يستطيع ان تسخن حسمها وهى الى الان لا تشعر بشئ وبدات اعمل تدليك ها واناجسمى ملاصق لجسمها من الخلف وبدا قضيبى يريد ان يمزق اى شئ يمنعه من ااختراق فلقتى طيزها ويى لا تزال تدلك ب تحسس على جسمها من الخلف ومددن يدى من داخل البلوفر الى صدرها من الامام لصل الى صدرها وبدات العب بهم واداعب الحلمات واحده بعد واحده وبدات ادعك فهما بشده والان فقط تغيرت نبرت تاوهاتها من تاواهات البرد الى تاوهات النشوةولكن هى لا تزال غير واعيه ماذا يحدث بها اسنمريت حضنها من الخلف بشده ولكاد ااكد ان عضوى تحرر من قيوده فى البنطلون ووجد المكان الزى يريد ان يستقر فيه فقد اترشق بين لقتيها دون ان احاول ايلاجه وقد خفت كثيرا رعشتها وانا مازلت ددعك فى بزازها وارجعل لحلماته باصبعبن اداعبهماواضغط عليهما ضغطا خفيفا فكل ضغطه اسمع تاوهاتتها تزيد من الصاق جسمى بجسمها وقد الصبح الجسمين كانهما جسما واحد وقد صار هناك ضغطا اخر من قضيبى الغير راضى عن مستقره الحالى يريد ان يتقدم ويخوض معاركه هو الاخر الا اننى امنعه فبدا يضغط ولكننى وضعته فى وضع ليكون ناءم بين فلقتيها لكى لا يخترقها وقد احسست بان طيزها بدات تستجيب تتحرك بطريقه ترييد بها ان تلتهم كل قضيبى وقد بدا انها ايضا تريد لهذا القضيب ان يخترقها بحركات طيزها المستمره وفجاه تغير وضع جسمها واصبح وجهها امام وجهى وانفاسها كانها تخرج منى ةتعود اليها فبدون تفكير مددت شفايفي لاسترد انفاسى من داخلها بقبله لشفايف اصبحت ملتهبه بعد ان مانت البروده تملاها فقد اصبحت اهوى الالتصاق فالصقت شفايفنا ببعض لقد امتدت تلك القبله طويلا فانا لا اقبل ولكن امتص رحيقا من شفايفها هذ الرجيق والعزوبه فى الشفايف جعلتنى لا افكر فى تركها مره اخى وه على ما يبدو مستمتعه ويدى تلعب فى كل جسمها الاعلى فقط وهى لا ادرى اذا كانت مستمتعه او لازلت فاقده الوعى ولكن تاوهاتها تخبرنى بانها مستجيبه فقد اصبح جسمها البارد من الجو يتفجر حراره واختفت جدا رعشاتها وبدات تاوهاتها تزداد جدا كانها ترجرج المكان وعلى ما يبدو اننى نجحت فى معالجتها هى ولكن منتظر من يظفئ تلك الحراره التى اشتعلت فىلقد توقف ارتعاشها من البروده و لكن مازالت تاوهاتها تزداد ارتفاعا وكانها فى دنيا اخرى لقد تعافت من البروده ولكن اشتعلت فيها نار الرغبه هذه النار لا طريق الى اطفائها الى الوصول الى المنتهى وقد استدارت مره اخرى لتعطينى مره اخر مستقر لعضوى فما ان استدارت الا بعضوى يندفع كانه سيف رشق بين فلقتيها ومعها تاوهت تاويه ارتجت معا كل الحجره فمازالت يداى تداعب صدراها وحلامتها بجنون ومازال عضوى محتل المكان الزى استولى عليه فى المعركه ولا يريد ان يتنازل عنه ويريد ان يتقدم الى الامام مستنفرا كل قواه ومحاولا اقتحام الاماكن الحصينه فهو فى تلك المعارك جندى مغوار يندفع ويتمدد وينتفخ ويقذف حممه تحرق اعماق الاعماق ولكن الى الان مستقر فى خندقه بين فلقتيها وانا اشعر انها قابضه عليه لا تريده ان يتراجع ولقد كانت لشدةضغطه وتموجه كانه ثعبان يريد ان يجد فتحه يدخل فيها براسه ويقزف فيها كل حممه ولكن على ما يبدو انها لم تمارس الجنس من الخلف فقد كانت فتحتها موصده تماما الا اننى لم لعد اطيق ان اجد هذالجمال المستسلم الراقد امامى لقد نزعت الغطاء من عليها وبدات ان انزع البلوفر عنها لقد تحررت بزازها من السنتيان واصبح نافرتات شامختان من شدة الاستثاره ما ان رايتهم حتى ارتميت عليهما امصهما وابوسهما مثلما فعلت بشفايفها ولسانها كطفل رضيع يرضع من امه بعد جوع فقد استحلبت كل حليبها امص واحده ويدى تدعك فى الاخرى لتاخذ دورها فى المص واللحس وهى تذطاد تاوها وكل جسمها يتموج ورجليها تتحرك ضما وفتحا وهى لا زلت فى عالم اخر كانها فى غيبوبه بارادتها واحسسبقضيبى وقد عام فى بركه من سائله الزى نزل منها ولم يمر الا لحظات حتى وجد طريقها الى اعماق كسها بكل سهوله وقد بدات ترتجت ارتجافات متتاليه ليست من البروده بدات فى ادخاله واخراجه بعنف شديد وتتوالى رعشاتها المتتاليه وهى مغلقه رجليها لا تريده ان يخرج ولكن فى هذا الوضع لا توجد قوه تحول من دخوله ليصل الى المنتهى ليعاود الدخول والخروج والتموج يمين وشمال وهى فى قمه الاستمتاع لقد جات رعشتها مرات ومرات وانا ايضا وصلت الى المنتهى وبدات فى القذف وهى اصبحت لا تتاواه فقط ولكن بدات فى الصراخ صرخت واحده وبعدها ساد صمت رهيب ورقدت بجوارها على السرير منتظرا مذا سيحدث حينما تفاجا بى وتفاجا بما حدث لها
sexe
mercredi 4 août 2010
بنت المدرسة
هذة القصة سوف تقلب الذكرياتعند كل الصبايا الى ويانااخليكم معهاتبدأ القصه عندما كنت فى 13 من عمرى كنت فى الصف الثالث الاعدادى وكان تعطينى مادة تاريخ كانت شقراء الشعر وعيناها زرقاوتان وكان عندها بنت وولد فى نفس سنى كنت اذاكر معه حوالى يومين او ثلاثه ايام فى الاسبوع وكانت اخته تكبرنى بسنتين وكانت جميله مثل امها وكانت في شبه من مني زكي كانت تحبني كثيرا وتقدم لي الطعام وكانت تبتسم في وجهي كثيرا وكانت تنظر لي نظرات تدل علي الحب كله وكنت محروج كثيرا لاكن احببتها كثيرا وفي يوم ذهبت الي اخيها وزكرت معه وكنت بايت معه هذا اليوم وكانت امها بلخارج تعطي الدروس الخصوصيه وممكن ان تاتي متاخر جدا فقامت اخت زميلي بارساله الي المحل لياتي بطعام يعني عيزه تسربه من الاخرا انا كنت جالس اشاهد التليفزيون لقتها قادمه تقترب مني كثيرا وفجاه؟؟؟؟؟؟لقتها تقترب مني كثيرا كثيرا وقالت لي هل تريد اي شىء قلت لها لا شكرا وجلست بجواري وفجاه؟؟؟؟؟؟؟؟لقتها قامت ودخلت غرفة نومها وخرجت علي وفجاه؟؟؟؟؟؟خرجت علي بقميص النوم وقالت لي هل مارست الجنس لقيت وجهي احمر وجاب الوان كثيره وقلت لها لا قالتلي هعلمك هل تريد قلت بس اخوكي ؟قالت لي انا ارسلته لمطعم بعيد جداوصراحتا انا هجت كثيرا جدا جدا انتم لو مكاني هتعملوا ايه!انا طبعا كنت متوتر جدا ولاكن انا ركزت بعض الوقت ولقيت انا الحل هو اني؟؟؟؟؟؟انكها ولقيت زبي قام وهاج كثيرا من كتر الجمال الزي واقف امامي فندهشت من حجمه كثيراوفجاه هجمت هجمت عليها وظلت تصرخ كثيرا وتقول اه اه اه شيله من وره وفجاه؟؟؟؟؟؟جاء اخوها فقمت من عليها مسرعا ولم يلاحظ شيْ لانه ان مازال يفتح البابوتحججت هى بتاخرالوقت وقالت لاخوها محمد تاخر ما رايك فى ان ينام معك فقال واهله قالت سوف اتصل بهم واقول لهم فقال اوكى واتصلت بهم امهم وتحججت هى ايضا بتاخر الوقت فقلت فى نفسى هتبقى لياه من ليالى العمروتاخر الوقت فى المذاكره وكنت انا طبعا اركز فيما سوف يجرى فقال اخوها ما رايك فى ان ننام وكان اليوم التالى عطله الاسبوع فقلت يلا فنام هو وهو من عادته النوم الثقيل فنام على طول فطرقت اخته الباب بالراحه فقمت وفتحت الباب وغمزت لى وقالت هل تريدم شىء فقلت شكرا فخرجت من الاوضه وقلت لها اخوكى نام فقالت هيا بنا فدخلت الى غرفه النوم فهجمت عليها ثانيه وانا ابوس فيها حوالى 15دقيقه وهى تتاوه من شدة المحنه ونزلت بيدى الى نهديها يا عينى على مهديها ولحست حلماتها ثم نزلت بيدى الى كسها ولحسته بشده وهى تتاوه بقوه اه اه اه واردت ان ادخله فى كسها فرفضت وقالت لى انا لا ازال عذراء ثم وجهت لسانى الى طيزها يا عينى على طيزهاولحستهاوادخل لسانى فى طيزها وهى تقول لى كمان ثم ادخلت راس زبى فقط وهى تقول اه اه اه طلعه فقلت لها لا سوف تتعودى عليه وظللت ساكنا حوالى دقيقتين ثم قالت عندك حق طيزى بدات تتعود وتاكلنى دخله يلا بسرعه فادخلت نصفه وظللت ساكنا ادعك ابزازها حوالى دقيقه ثم قالت حطه كله ارجوك فادخلته كله واظللت ادخله وانا اشعر بحراره كسها و انزلت هى وذبى داخا طيزها ونا قاربت على انا انزل فقات لها اين تحبى ان انزل على ابزازك ام فى داخل طيزك فقالت لى لا داخل طيزى هيا وانزل زبرد نار كسى فانزلت داخل طيزها وانا اتذكر انى انرلت فى هذا اليوم حوالى عشر مراتومازلنا على هذا الحال حتى الان
مرات العم
قا انها امراة بكل المعانى . من تلك الفاتنه التى انشغلت بها منذ نعومه اظفارى . تلك التى جعلتى رجلا وانا ما زلت ورعا غضا . انها زوجه عمى الذى طعن فى السن وفقد احساس الرجوله منذ ان اصابه ذلك المرض الذى اتى على حاله وكر عليه حياته . المهم نعود الى الزوجه التى ما زالت فى ريعان شبابها والتى تاتى شهوتها عند رؤيتى فذاك ما كنت استشعره بمجرد دخولى منزل عمى لكى اطمئن على حاله . فقد كنت ارى فى عينيها نظرات غربيه بالنسبه الى ولد لايزال بالنسبه اليها غلام وفى احدى المرات عندما كنت جالسا بجوار عمى على سريره اذا به يغط فى النوم العميق وكانت هى تجلس امامى على طرف السرير الاخر ويا هول مارايت عندما احست هى بنوم عمى اذا بها ترفع احدى ساقيها واذا باللون الابيض الناصع يشع من قدمها وساقها وعندما شعرت بانى انتبه اليها اذا بها تزيد فرفعت الجلباب الذى كانت ترتديه بقصد انها تريح من جلستها التى كانت عليها فامعنت النظر اكثر فرايت ما كانت ترتديه اسفل الجلباب واذا به نوع لا يدارى شى من اسفلها الا اعلى كسها فقط والباقى داخل الكس الذى اراه امامى واضحا وضوح الشمس عند تلك اللحظه ارادت ان تزيد من اغرائى واذا بها تقوم من مكانها لتغطى عمى النائم فاحضرت الملائه واتت بها من ناحيتى واسدلتها على عمى من جهتى التى اجلس بها واذا بجسدها يلمس فخذى فسمعت منها انئه خفسفه توحى باتقاد شهوتها التى تنتظر ان تنفجر فى اى لحظه . ثم اسمعتنى طرب صوتها حين قالت لى تعالى معى الى الحجرة الاخرى لكى لانزعج عمك فانا اريد ان اسالك عن بعض الاشياء . فقمت مسرعا وملبيا لطلبها وذهبنا بالفعل الى الحجرة المجاورة والتى بها سرير اخر والتى كانت فى الطرف الاخر من البيت اى بعيدة بعض الشى عن حجرة عمى النائم . وفور دخولى الى الحجرة اذا بها تقفلها بالمسك علينا نحن الاثنان فقلت لها ماذا تفعلين فردت قائله حتى نجلس براحتنا عند ذلك علمت انها تريد منى شى اخر غير الاسئله التى ادعت انها تريد ان تسالنى اياها وعلى الفور جلست على السرير واجلستنى بجانبها ونظرت الى جسدى وقالت انى مال جسمك كبير اللى يشوفك لا يعطيك سنك . فقلت لها انا كده . فبادرتنى بسؤال اخر انتى بلغت ولا لسه . فقلت لها يعنى ايه بلغت . فقالت يعنى نزل من زبك حاجات بتلزق كده . قلت لها لا اعرف . فقالت تيجى نشوف انت بلغت ولا لسه . فقلت لها كيف . واذا بها تخلع ما عليها من ثياب امامى وانا عند كل قطعه تخلها احس ان زبى يقف شيئا فشيئا الى ان اتت على ماعليها كله وتقف امامى عاريه تماما . فتنهت الى زبى بعينيها فرات غولا ينتظر ان يفتك بالفريسه . فتنهدت وقالت ما كل هذا الذى اراه . ده زب عمك صغير بالنسبه الى زبك . وذا بها تنكب على ملابسى تريد ان تخلعها وبالفعل تم لها المراد فاصبحنا انا وهى عرايا تماما . وبدا المشوار اللذيذ من المتعه فامسكت بزبى بين يديها المرمريتين واخذت تدلك زبى الذى هاج بين يديها كالاعصار الهائج . ثم ادخلت زبى فى فمها فاحست ان زبى يريد ان يقذف فقالت لى اهدا حتى امتعك واتمتع معك فانا اريد ذلك لان عمك لم يعد قادرا على ذلك منذ سنه تقريبا فهدات قليلا ثم اخذت يدى ووضعتها على صدرها وقالت لى افرك فيهم ودوبنى فانا فى اشد الاشياق واذا بها تزيد محنتها فارتمت على السرير ورفعت بارجلها فظهر امامى كسها الابيض الناصع الذى لا توجد به اى شعره . فقالت لى تمتع كما تريد فقلت لها وكيف هذا فقالت ادخل اصبعك اولا بالداخل حتى ياتى ماء خفيف وعندما فعلت ذلك اذا بها تنقبض وتنبسط كالافعوان . الى ان زادت محنتها كثيرا عندها علا صوتها بالنغج وابحت تردد اف اف اف . اح اح اح اح . ثم قالت فجاه دخله بقى انا لم اعد قادره على الانتظار وفتحت ارجلها على الاخر واذابى اتقدم واضع راس زبى على شفريها وانتظرت قليلا فاذا بها تقول انتى مستنى ايه حرام عليك دخله بقى وريحنى انا فى عرضك فادخلته قليلا وتلك الامور تزيد من لهين المراة عندها ادركت اننى قد مارست ذلك العمل قبل هذا فقالت لى انت محترف نيك وانا معرفش فقلت لها طبعا وانا عرفت انك ترغبين انا امارس معك منذ فترة ولكنى انتظرت حتى تطلبى انت ذلك فقالت طيب ورينى واهرينى علشان انا عطشانه قوى فمارست معها جميع الاوضاع الى انا قالت انا خلاص لم اعد قادرة على الاستحمال ارجوك اروينى بلبنك بقى وريحنى عندها امسكت بها من خصرها وشدد ت من وضع زبى واصبح الج فيها ذهابا وايابا وهى تترنح بين يدى الى ان جاء ميعاد القذف فاذابحمم كالبركان تنطلق بداخلها فقد كنت ارغب بها انا ايضا وعندما انتهيت ارتميت على ظهرها قليلا ثم اخرجت زبى منها فعدلت من وضعها وارتمت على صدرى وقالت انت من اليوم زوجى تاتينى متى شأت وانا سوف اهئى لك الوضع بالبيت ومنذ تلك اللحظه اصبحت فعلا زوجا لها انالها يوميا فردت اليها الحياة وزادت نضارتها وجمالها
في سيارتي
وانا بسوق السياره حكيت ايدي على كتافها وقربتهامني وبقيد اشد واشد واقربها اكثر لقيتهاحبت هالشي اناكنت حاطط عطر حلو طبعا(واكيد عطرك جميل وزاكي كمان)المهم بتديت اكلمها همس والموسيقى الهادئه الرومنسيه تطرب اسامعناوانا كلما اضمها اشوف الصدر الجميل البارز من زراير قميصها الوردي الجميل وقلتلها شنو رايج نريح شوي؟قالت كيف قلت تنوقف شوي ونشرب ميه وعصاير لاني جبت معاي قالت كيف تنوقف؟انت مو عارف ان لو حد شاف رجل ومعاه بنت شورح يقولو؟قلتها معلش انا عندي فكره شوي نبتعد عن الشارع العام علشان ماحد يشوفنا هي قالت مادامك تحب هالشي على راحتك انت كمان من حقك ان تستريح من قيادة السياره المهم خرجنا برات الشارع وابتعدنا وشفت ماحدا شايفنا نزلت وجبت الميه وشربت وانا بشوف احلا شفايف تشرب الكاس المملوء من الماء حتى لصقت حمرة شفايفها على الكاس وطبعت وكانهاختم (ختو احلا شفايف)ومليت الكاس علشان اروي ضمائي وجبت شفايفي بمكان شفايفها علشان اتذوق طعم العسل المطبوع على الكاس ولقيت طعمه ولا العسل وارتويت وجبت العصير وشربنا طبعا كان الجو ربيع والربيع في بلدنا احلا شي لان مافي لا رمال ولا شي في العشب الاخضر والورودقلتلها انزلي تمشي شوي وفعلا نزلت وتمشينا وحكينا ولمست ايدها وابتديت انتهز الفرصه الي عمري ماتخيلت انها تجي وجبتها ع السياره وحطيت ايدي على اكتافها وحضنتها وبتديت ابوس صراحه هي مارضيت قالت خلينا نمشي وانا اصريت على ان نبقى شوي والقصد هو ان اكسر كل الحواجز وضميتهاعلي وحضنتها وابتديت ابوس قالت شو عمتساوي قلت لاتخافي يكفيني ساكت قالت وشنو؟انا ولاكاني اسمع قلت خليني ابتدي والي يصير يصير يكفي سكوت المهموقفت معها وجه لوجه ومديت ايدي على الصدروابتديت اداعب والمص الرقبه وهي ترفض وتقول خليك عاقل انا قلت هو انتي خليتي فيني عقل؟المهم ضليت امص والحس الرقبه لحد مازبي صار صخر رفعت التنوره ونزلت كيلوتهاوبسرعه حطيت تفال ع زبي وعلى كسها الجميل النظيف الغير مشعوروهات نيك لكن نيك سطحي وهه هه هه هه وكمان امص والحس وامص الشفايف لحد مانزلت بين الكيلوت وكسها ومشينا وهي تقلي وش ساويت؟قلت مثل ماشفتي ولاتزعلي مني لاني من زمان وانا مجنون فيكي خلص كل شي رح يبقاتمام المهم انتي لاتخافي وابيكي تطمني مني نبقى حبايب المهم بعد كلام طويل ومناقشه بقينا حبايب لان وصلنا ووضعنا اغراضنا في الشقه وعاملتها احسن من قبل هدايا وفسح وبضلنا 4 ايام لاني عطيت السكرتيره فلوس علشان تاخرنا وفعلا حصل لان كان في زحام عند الدكتور وكانت احلا 4 ايام كلها حب وجنس ونوم على سرير واحد وبقينا عشاق حبايب ولحد الان حبايب
الاخ وصديقه واخته
انا ياسر سنى 20 سنة لى اخت فائقة الجمال عندها 18 عام ذات بزازمثل المدافع بيضاء تملك جسم جنسى تجعل كل من يراة يتمنى ان يركبها كنت كثيرا مااتمناها فى احلامى كنت اتصور فى خيالى انى انيكها حتى ينزل المنى من زبرى استمرالوضع كما هو حتى تزوجت اختى وكنت حين ازورها كانت تجلس معى بقميص نومها فكنت ارىبزازها وفخذيها فكنت اهيج من ذلك كثيرا فهى ذات لحم ابيض شديد المرونة وكنت اتمنىان اكون مكان زوجها .كان لى صديق اعتبرة اعز اصدقائى يدعى تامر يشبة نجوم السينماالعالمية كنا نذاكر معا كل ليلة وكنا بعد المذاكرة نشاهد افلاما جنسية رائعة وكنتاقول لة متى سوف ننيك ونرى ولو كسا واحداولاننى صاحبة كان يحكى لى غاتة مع بناتالكلية قال لى فى يوم انة ذاهب للقاء عبير فى بيتها وانة سوف يفرشها. عبير هذة فتاةمعنا فى الكلية وبعد يوم من لقاء عبير بة اخذ يشرح لى ماذا فعل معها وقال انة لميتوقع انها متناكة كدة فقلت لة لماذا قال انها اخذت زبة ومصتة مصاحتى افقدتة وعيةثم طلبت منة ان يمص لها كسها فمصصة لها حتى اتتها الرعشة وطلبت منة ان يدخل زبة فىطيزها فكان هذا مايتمناة فاخذ يدخل زبة ببطىء حتى لا يعورها حتى ترهلت طيزها واخذيدخل زبة ويخرجة من طيزهاحتى احس انة سينزل فقالت لة انزل منيك بطيزى واستمروا هكذاالليل كلة.عند اقتراب الامتحانات سافر زوج اختى الى الخارج نظرا لطبيعة عملة فطلبتمنى امى ان اجلس مع اختى مدة سفر زوجها خوفا عليها فرفضت معللا ذلك بان الامتحاناتعلى الابواب وتامر يذاكر معى فقالت امى ما فى مشكلة دعة يذاكر معك فذهبت الى اختىومن اول ليلة اتى تامر معى لكى نذاكر وكنا نجلس فى غرفة وحدنا ومن حين لاخر كانتاختى تعد لنا القهوة وتدخلها الينا وفى كل مرة ارى ان تامر ياكلها بعينة اذانهامغرية جدا علاوة على انهاكانت تلبس قميص نوم يهيج حيث ان بزازها كانت باينة منقميص النوم حتى لاحظت انها تنظر الية باهتمام وبعد خروجها من الغرفة تشاجرت مع تامربسبب نظراتة لها فقال لى انة حين يراها يطير قلبة معها اذ انها اجمل امراة راها فىحياتة وان جسمها لا يقاوم فغضبت منة وخرج من البيت سريعا وعند ذهابى الى الكلية فىاليوم التالى عاتبتة فتاسف لى مبررا نظراتة لها بانة شاب يحب الجنس وحين راها بقميصالنوم وبزازها تكاد تنزل منة فهيجتة بنظراتها وعندما احسست منة الصراحة اخبرتةباننى اهيج عليها ايضا واخبرتة ان هذا الجسم الملتهب محروم من الجنس اذ اننى اعرفان زوج اختى ضعيف جنسيا وانهما يمارسان الجنس مرة اومرتين كل شهر فقال لى اتتمنى انتركبها فسالتة لما تسالنى قال امزح معك فقلت لة نعم واخذنا اليوم كلة فى وصف جسدهاالمغرى واكملنا المذاكرة عندها حتى انتهت الامتحانات وفى يوم دخلت البيت فسمعتهاتتكلم فى التليفون مع شخص وتقول لة انت جرىء بس حتقدر فاردت ان اعرف ما يحدث فرفعتالسماعة الاخرى فاحست بذلك فاغلقت التليفون ولم اتحدث معها وفى اليوم التالى قابلتتامر فقال لى اتريد ان تنيك وتشبع نيك قلت لة اتمنى ذلك فقال لى ساجعلك تنيك اليومولكن عدنى بانك سوف تسمع كلامى لان الفرصة تاتى مرة واحدة فقط فقلت لة اننى لا افهمكلامة قال لى لاتفكر الا فى متعتنا فقط وفكر ايضا فى زبك واعلم ان تلك المرأةستتناك منا او من غيرنا لانها تريد ذلك فقلت لة من تلك المراة فقال لى سوف تعرفالليلة فانهاستحضر عندى فى التاسعة مساء ولكنى اريدك ان تختبىء فى بادىء الامر حتىاجعلها تاخذ على ثم تاتى وتنيك معى تلك الشرموطة وذهبنا الى بيتة وفى التاسعة دقجرس الباب واكد على صديقى بان لا اضيع تلك الفرصة وذهب الى الباب وفتحة وحين رايتمن المراة التى سنركبها الليلة ونتمتع بها صعقت اذانها كانت اختى ريم فقلت انتظرحتى اعرف ما سيحدث فاخذ يلتهم شفايفها وامتص لسانها فقالت لة يبدو انك نييك درجةاولى هنا لم اعرف ماذا افعل هلاخرج واقتلها ماذا ساستفيد سنفضح وادخل السجن امانتظر واخذت افكر فى كلام صديقى وفى حجم المتعة التى سوف نتمتع بها معها فهى سوفتناك منا او من غيرنا اوليس نحن اولى بها وبجسمها الم احلم بها وبكسها نعم تامر حقلى هذا الحلم ااضيعة لا سوف اترك تامر يلتهمها فهو الاحق بها كان من الممكن انينيكها وحدة دون علمى لكنة اراد ان يمتعنى ساتركة يتمتع بها وبجسمها وحين انتهيت منمناقشتى مع نفسى نظرت لاراها عارية تماما وتامر يرضع بزازها مرة يرضع من بزهااليمين ومرة من الايسر حتى كاد ان يلتهمهم وهى ماسكة زبة وتدلكة لة ورايت يدة تبعبصكسها حتى نزل على كسها ليلحسة ويمصة حتى انزلت من كسها مائها فابتلعة كلة ثم ق****ا هيا مصى لى زبرى فوضعتة فى فمها واخذ ينيك فمها ويدخل زبة ويخرجة حتى هاجت هىوقالت لة ارجوك حتة فى كسى لم اعد احتمل فوضعها على السرير وفتح فخذيها ووضع زبةعلى فتحة كسها وادخل رأس زبة فى كسها ثم اخرجة فزاد هياجهافقال لها سانيك بزازكاولا فوضع زبة فى الفلقة ما بين بزيها وضمهم علية واخذ يتحرك علية بسرعة وقال الانسانيك كسك يا متناكة فرشخى فقالت لة نيكنى قطعنى افشخلى كسى بزبك فادخل زبة فى كسهاواخذ يمتص حلماتها الفاتنة فهجت من ذلك وخلعت ملابسى وخرجت وحين راتنى قلت لها لاتخافى سوف انيكك مع تامر واثناء ما كان تامر يضع زبة فى كسها كنت ادخل زبى فىفمهافقال لى تامر هيا ادخل زبك فى كسها فوضعت زبى فى كسها وحين دخل زبى بكسها احسستباجمل احساس فى حياتى وقلتلها مصى زب تامر ليكون جاهز بعدى فمصت لة زبة حتى احسستبانة هاج على الاخر فقال لها طوبزى سادخل زبى فى كسك مرة اخرى انت تجننى فقالت لةدخلة فى طيزى عايزة اجرب النيك فيها افتحلى طيزى بزبك الكبير يا حبيبى فقال لهاساجعل طيزك تتالم من كثرة النيك فيها وسانزل لبنى فى طيزك فوضع زبة على فتحة طيزهاودفعة للداخل لكن زبة كان كبيرا على فتحة طيزها فقلت لة انتظر هل يوجد كريم فخرجوعاد بة فاعطيتها جزء منة وقلت لها دلكى زبة بالكريم ففعلت ذلك ووضعت انا منة علىفتحة طيزها وبعبصت طيزها ب3 اصابع حتى فتحت طيزها فقلت لة الان يمكن ان تنيك طيزهافادخل زبة فى طيزها واخذ ينيكها وهى تتأوة من اللذة التى حصلت عليها حتى انزل فىطيزها وحين اخرج زبة منها رأيت لبنة يخرج من طيزها بكثرة وقالت لة حت زبك فى فمىعايزة اتذوق طعم زبك مطعم طيزى فمصتة وانا انييك كسها وحين اردت ان انزل اخرجت زبىوانزلت على بزازها فقال لها تامر تعالى لكى نغتسل معا ودخلنا الحمام واخذت تنظف زبىوزبة ونحن نغسل لها كسها وجسمها حتى انتصب زب تامر مرة اخرى فاسندها على الحائطوادخل زبة فى كسها وهى تقول لة نيك اكتر نيك جامد دخلة كله فى طيزى فاخرج زبة منكسها ووضعة فى طيزها وناك طيزها وهى تقول لة انا متناكة وشرموطة بس نيكنى اكتر حتىانزل فى فمها ثم اغتسلو وارتدت ملابسها وهممنا انا وهى بالخروج فقال لها عاوز انيككتانى انا ما شبعتش من كسك فقالت لة دة انا اللى عايزة زبك دة ما يطلعش من كسى بس مشوقتة فخرجنا ونحن فى الطريق قالت لى ان صديقك يجنن انا من الان ساكون شرموطتةومنيوكتة
اناوصديقتي باختصار
في احدالايام تقابلت مع صديقتي وبادت معاهابوس ومص ولحس من كسهالحدماحميت وبديت ادخل زبي في كسها لانهاماكانت بكرولكن لم تكون تناكت من فتره حطيت تفال على راس زبي وشويه على كسهامع العلم ان كسها كان مبلل من تفالي لاني كنت الحسلهاالمهم حسيت اناااار من شدة اللحس ولمص وبديت احاول ادفع زبي داخل كسها ووجدت ان كسها ضيق وبدت اضغط لحد مادخل منه شويه وسحبته شوي ودفعته لحدمادخل نص زبي وشويه شويه لحد مادخل كله كله اااااااااا وفعلا فاااات كله وصرخت من حلاوة زبي اماانافحسيت بحرارة كس حبيبتي وبديت انيك هه هه هه هه وهي تصرخ وتقول اه اه رح موت اي اي وعليت انفاسناونحن نتنايك ونعيش احلا لحضات الحب والرومنسيه والجنس الرهيب ه هه هه هه واصواتنا تعلو هه هه هه هه ونتغازل زنمص بعض من الشفايف ومن الصدر لان صدر حبيبتي يجنن قربت لحضة القذف قلت لها حبيبتي اين اقذف؟قالت(وده وقتو؟)نيك ي سامي نيك شبعني نياكه وحياة حبيبتك اي اي زبك يجنن يسامي ياه محلا زبك ونياكتك يحبيبي اي اه او ام اممممممممممم وهي تمص شفيفي وانااحس بطعم العسل كم حلو طعم شفايفك ياحبي قلتلهاخلاص مش قادر لازم انزل وقالت مادامك كده نزلهم بكسي (على فكره كس حبيبتي ضيق مووووت)وقلت حاضر حملي كسك بحليب زبي وفعلا اه ه ه ه ه ه ه ه ه نزل المني الدافى داخل كسها
Inscription à :
Articles (Atom)